امرأة عربية اسمها الأندلس
الحب، الذاكرة، وسقوط المجد
امرأة عربية اسمها الأندلس هو ديوان شعري يمزج بين الحب والأندلس، بين مرارة الخسارة في سقوط حضارةٍ عظيمة، ولوعة العشق حين يتحول الوطن إلى امرأة، والمدينة إلى ذاكرة، والتاريخ إلى قلبٍ نابض.
في هذا الكتاب، لا تُستعاد الأندلس كحدثٍ تاريخي منتهٍ، بل كتجربة شعورية حيّة. تتجسد في صفحاته روعة المشاهد الأندلسية وصخب المكان المكتظ بالحضارة والمجد الضائع، حيث تصبح غرناطة، وقرطبة، وإشبيلية كائنات ناطقة تشهد على الجمال، والانكسار، والحنين.
يمر الديوان عبر صفحات من التاريخ، واستدعاءٍ لعصر نهضةٍ اتسم بجمال الزخارف المعمارية، وسحر الثقافة، وعمق الفكر، ثم يتتبع تطوّر هذه الثقافة عبر العصور، حتى وصلت إلينا اليوم بهذا الشكل المتفرّد من الجمال والتنوّع. الحمراء صلاة محفورة في الحجر، جامع قرطبة جرح مفتوح بين ذاكرة المسجد وواقع الكنيسة، والحب مساحة صراع تتكوّن فيها الهوية أو تنكسر.
يحتفي الكتاب بـ الجمال الأندلسي الإسباني الأوروبي، واندماجه العميق مع عبق الشرق الأوسط العربي وشمال أفريقيا، حيث تلاقحت اللغات، وتشابهت الكلمات، وولدت أشكال جديد